العلاج الطبيعي هو طريقة لعلاج الأمراض والاضطرابات العصبية العضلية والهيكلية باستخدام المعدات الميكانيكية والتيارات الكهربائية والمناورات اليدوية والتمارين الرياضية والعوامل البدنية الأخرى. في هذه الطرق، يتم استخدام التمارين الرياضية والضوء والأشعة فوق البنفسجية والأشعة تحت الحمراء والحرارة والتيار الكهربائي. العلاج الطبيعي هو مجال من مجالات الطب يهدف إلى الوقاية من الأمراض وعلاجها وإعادة تأهيلها وتحسين الصحة. في عيادة إيران زيمين لإعادة تأهيل القلب، يتم توفير جميع خدمات العلاج الطبيعي بما في ذلك العلاج الكهربائي والعلاج الميكانيكي وموجات الصدمة والعلاج المغناطيسي والعلاج بالليزر القوي بمعدات حديثة وتحت إشراف خبراء في هذه المجالات.
اليوم، يتم استخدام طرق مختلفة في العلاج الطبيعي لعلاج اضطرابات الجهاز العضلي والهيكل العظمي. ومن أحدث الأساليب استخدام موجة الصدمة. وكلمة صدمة تعني الصدمة والصدمة المفاجئة وتشير إلى أن موجة الصدمة تؤثر بشكل فوري على أنسجة الجسم أثناء تأثير قوي وقوي الطاقة العالية والسعة العالية هي جزء من الموجات الصوتية. تلعب Shockwave دورًا فعالاً في عملية إصلاح وتجديد أنسجة العظام العضلية والأوتار والأربطة.
ومن بين الاستخدامات الأكثر شيوعًا لموجة الصدمة، يمكننا أن نذكر علاج التهاب مهماز الكعب، وعلاج التهاب اللفافة الأخمصية، والتهاب اللقيمة الخارجية للمرفق (مرض ألبو التنس) والتهاب الأوتار.
اليوم، يتم استخدام الليزر كعلاج فعال لعدد كبير من الأمراض، وبناءً على الأبحاث، فهو لا يضر الجسم فحسب، بل له أيضًا تأثيرات بيولوجية مفيدة جدًا. في الجيل الجديد من أجهزة العلاج بالليزر، يتم استخدام أشعة الليزر القوية من الدرجة الرابعة. تم تقديم العلاج بالليزر عالي الطاقة لأول مرة في عام 2002 في أمريكا، وتمت الموافقة على الجهاز الأول من قبل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) في عام 2003. ومعنى الليزر يعني تضخيم الضوء عن طريق الإشعاع التعريفي. ومن بين تطبيقات الليزر عالي الطاقة يمكن ذكر ما يلي:
التهاب مفاصل المفاصل – متلازمة النفق الرسغي – الكتف المتجمدة – اعتلال القرص – التهاب الأوتار – التهاب اللفافة الأخمصية – الألم العضلي الليفي و…
يعد العلاج بالمغناطيس من أكثر طرق العلاج فعالية في مجال العلاج الطبيعي، وهو فعال للغاية في تخفيف الألم وتحسين بعض الأمراض. في هذه الطريقة يتم استخدام المجال المغناطيسي لتحسين الأعراض، ومن بين تطبيقات العلاج بالمغناطيس يمكن ذكر ما يلي:
إصلاح الأنسجة، كسور العظام، التهاب المفاصل، تخفيف الآلام، آلام الظهر، تخفيف الآلام وتحسين الدورة الدموية، الصداع، مرض التصلب العصبي المتعدد، مرض باركنسون، الألم العضلي الليفي، إصلاح الجروح، هشاشة العظام، اعتلال القرص، التهاب الأوتار، التهاب كيسي
العلاج الكهربائي هو أحد طرق العلاج غير الغازية في مجال العلاج الطبيعي. ولإجراء هذه الطريقة يتم استخدام أجهزة العلاج الكهربائي، كما أن الموجات الكهربائية فعالة في علاج وتخفيف الألم. نظرًا لعدم تدخله، يعتبر العلاج الكهربائي طريقة آمنة، واعتمادًا على طريقة العلاج المستخدمة، يتم استخدام قطبين كهربائيين أو أكثر. تساعد طريقة العلاج هذه على زيادة تدفق الدم وإصلاح وزيادة قوة العضلات عن طريق التحفيز الذي تخلقه. عندما يزداد تدفق الدم إلى الأنسجة، يتم شفاء الأنسجة وإصلاحها بشكل أسرع ويقلل الألم. ومن تطبيقات العلاج الكهربائي يمكن ذكر ما يلي:
الإبر الجافة أو الإبر الجافة هي تقنية علاجية فعالة ومستخدمة على نطاق واسع في العلاج الطبيعي، حيث تساعد على التخلص من التشنجات العضلية ونقاط الإثارة وعلاجها، وذلك عن طريق إدخال إبر رفيعة وخاصة في نقاط محددة يؤدي إدخال إبرة خاصة في نقطة الزناد إلى إطلاق مواد كيميائية معينة توقف دورة التشنج والألم وتسبب استجابة رعدية من العضلة تؤدي إلى استرخاء العضلات.
تستخدم الإبرة الجافة في العديد من مشاكل العضلات والعظام مثل:
1- نقطة الزناد (نقاط العضلات المؤلمة)
2- الصداع النصفي والصداع في الرقبة
3- آلام المفاصل المزمنة
4- آلام الرقبة والظهر والركبة
5- الكتف المتجمدة
6- آلام عرق النسا
7- مهماز الكعب
8- التهاب المفاصل
9- Muscle spasms
10- القرص القطني والرقبة
11- التهاب الأوتار
12- التنس الكوع والجولف الكوع
13- الإصابات الرياضية
14- الالتصاقات والجروح الناتجة عن الحروق والجراحة
إحدى الطرق هي تدريب وظيفة عضلات قاع الحوض. في بعض الأحيان تكون وظيفة عضلات قاع الحوض غير طبيعية، على سبيل المثال، تنقبض العضلات بشكل مفرط وتضيق فتحة المهبل أو فتحة الشرج، مما يسبب مشاكل في المهبل. المريض أثناء التغوط أو الجماع. في هذه الطريقة، يتم وضع مسبار صغير داخل المهبل أو فتحة الشرج، ويتم تعليم المريضة كيفية ووقت انقباض واسترخاء عضلات قاع الحوض خلال عدة جلسات. تتطلب هذه الطريقة عدة جلسات وتتطلب تعاونًا كبيرًا من المريض.
تتطلب هذه الطريقة عدة جلسات وتتطلب تعاونًا كبيرًا من المريض.